أخر الاخبار

مبادئ في علم الدواجن

مبادئ في علم الدواجن

مبادئ في الدواجن

عرفت الدواجن منذ القدم بأنها الطيور صغيرة الحجم التي يمكن تربيتها في المنازل او المساحات الصغيرة المجاورة وتشمل الدجاج والرومي والبط والاوز والحمام والسمان والأرانب ، ويحتل الدجاج المركز الأول من حيث التفوق العددي والانتاجي تبعاً لرغبة المستهلك والاقبال عليه.

وقد شهد انتاج الدواجن مع بداية القرن الواحد والعشرين نمواً مضطرداً وكبيراً بسبب التغير في نظرة الإنسان إلى الدواجن وأوجه استغلاله لها فقد ظل الانسان لفترة طويلة من الزمان يربى نظرة الإنسان إلى الدواجنة والتسلية والزينة، وكان يهتم بتربية الحمام والزغاليل ويقيم الدواجن وغرضة الاساسي منها المعارض الخاصة بألوان وأشكال ريش الحمام ويهتم بألوان فراء الارانب وريش البط والاوز والرومي للزينة .

ثم يأتي ؛ بعد ذلك الاهتمامات الانتاجية باللحم والبيض سواء كان هذا الانتاج مربحاً اقتصادياً أم لا، لكن تغيرت النظرة حالياً تغييراً شاملاً واصبح الآلاف من مربي الدواجن ينظرون إلى قطعانهم على أنها وحدات انتاجية ومصادر للدخل تنمى ثرواتهم وترفع مستوى معيشتهم، ويهتم كل مربي بأن يحقق قطيعة أعلى معدل للإنتاج في اقصر وقت وبأقل تكلفة واكبر ريح های این النظرتين مر انتاج الدواجن في رحلة من التطور والتحسن نقلته من دون الاستغلال البدائي البسيط إلى الصناعة المتكاملة التي تتنافس فيها الدول وتطبق فيها أحدث أساليب العلم والتكنولوجيا الحديثة .

مبادئ الدواجن هي مجموعة من المبادئ والإرشادات التي تساعد على تربية الدواجن بشكل صحي وفعال. وتشمل هذه المبادئ العديد من الجوانب المختلفة، مثل:

  • الإسكان: يجب أن يكون مكان إقامة الدواجن نظيفاً وجيد التهوية ويوفر لها الحماية اللازمة من العوامل الجوية الخارجية والحيوانات المفترسة. 
  • التغذية: يجب توفير نظام غذائي متوازن ومتنوع يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة لصحة ونمو الدواجن. 
  • الرعاية الصحية: يجب إجراء الفحوصات الدورية للدواجن وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لها، وتطبيق إجراءات الوقاية من الأمراض والعدوى.
  • الإدارة: يجب توفير إدارة فعالة ومنظمة لتربية الدواجن، وتوفير العمالة المدربة والمؤهلة للعمل في هذا المجال. 
  • السلالات: يجب اختيار السلالات الصحية والمناسبة للظروف المحلية والاستخدام المخطط للدواجن.

وهناك العديد من المبادئ الأخرى التي يجب اتباعها في تربية الدواجن، وتختلف هذه المبادئ باختلاف نوع الدواجن والأهداف من تربيتها (إنتاج البيض أو اللحم على سبيل المثال).

ما هي السلالات الأكثر شيوعًا لتربية الدواجن؟

هناك العديد من السلالات المختلفة التي تستخدم في تربية الدواجن، وتختلف هذه السلالات في قدرتها على الإنتاج والتكيف مع الظروف المختلفة. ومن بين السلالات الأكثر شيوعًا لتربية الدواجن نذكر:

  1. سلالات الدجاج اللاحمة: تشمل سلالات مثل الروص البرونزي والكوب، وتتميز هذه السلالات بقدرتها العالية على الإنتاج اللحمي.
  2. سلالات الدجاج البيضاء: تشمل سلالات مثل الليجهورن والروض الأبيض، وتتميز بقدرتها العالية على إنتاج البيض.
  3. سلالات الديك الرومي: تشمل سلالات مثل البلوند برزي والوايت هيفر، وتتميز بقدرتها العالية على الإنتاج اللحمي.
  4. سلالات البط: تشمل سلالات مثل البط الهندي والبط البلدي، وتتميز بقدرتها على الإنتاج اللحمي والبيضي.
  5. سلالات الحمام: تشمل سلالات مثل الحمام الزاجل والحمام البريطاني، وتتميز بقدرتها على الإنتاج اللحمي والبيضي.

وتختلف هذه السلالات في متطلباتها الغذائية والبيئية والصحية، ويجب اختيار السلالة المناسبة بناءً على الأهداف المرجوة من تربية الدواجن والظروف المحلية المتاحة.

 ما هي الإجراءات الوقائية الأساسية للحفاظ على صحة الدواجن؟

تحافظ الإجراءات الوقائية السليمة على صحة الدواجن وتقلل من انتشار الأمراض والعدوى بينها، وتشمل بعض الإجراءات الأساسية التالية:

  1. النظافة: يجب تنظيف أماكن إقامة الدواجن بانتظام وإزالة الروث والقش المستخدم، وتطهير المساحات بعد كل دورة إنتاج، وتجنب تراكم الروث الزائد. 
  2. الوقاية من الأمراض: يجب تطبيق برامج وقاية محددة للأمراض الشائعة بين الدواجن، وتمنع المزارع والمراكز التربوية دخول الزوار داخل الحظائر.
  3. التحكم في الآفات: يجب الحفاظ على مكان الإقامة الخالي من الآفات، وإجراء المراقبة المنتظمة للآفات الحيوانية والنباتية واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة.
  4. الرقابة الصحية: يجب الحفاظ على سلامة الدواجن والتأكد من خلوها من الأمراض قبل الشراء، والتأكد من سلامتها الصحية بعد الشراء وخلال الفترة الزمنية للإنتاج.
  5. التحكم في الإجهاد: يجب توفير ظروف الإقامة الملائمة للدواجن وتقليل مستويات الإجهاد المحتملة من تعرضها للضوضاء الزائدة أو الازدحام الزائد داخل الحظيرة. 
  6. التغذية: يجب توفير نظام غذائي متوازن ومتنوع يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة لصحة ونمو الدواجن، وتجنب استخدام الأعلاف الملوثة.

ويجب تطبيق هذه الإجراءات الوقائية بشكل دوري ومنتظم للحفاظ على صحة الدواجن وتحقيق الأداء الإنتاجي الأمثل.

ما هي الأمراض الشائعة بين الدواجن؟

تعاني الدواجن من العديد من الأمراض الشائعة، وتختلف هذه الأمراض في شدتها وخطورتها وتأثيرها على صحة الدواجن وإنتاجيتها. ومن بين الأمراض الشائعة التي تصيب الدواجن نذكر:

  1. مرض نقص المناعة: ويعرف أيضًا باسم مرض Gumboro، وهو مرض فيروسي يصيب الدجاج ويؤدي إلى ضعف المناعة وارتفاع معدل الوفيات.
  2. مرض السالمونيلا: وهو مرض بكتيري يصيب الدجاج ويسبب الإسهال والتهابات الجهاز الهضمي ويشكل خطرًا على الصحة العامة. 
  3. مرض السوينة: وهو مرض فيروسي يصيب الدواجن ويسبب التهابات الجهاز التنفسي وارتفاع معدل الوفيات.
  4. مرض التهاب الأمعاء: ويسبب إسهالًا وتحول لون الفضلات إلى اللون الأخضر ويؤدي إلى فقدان الوزن وضعف الدواجن.
  5. مرض الأمراض الفيروسية الأخرى: وتشمل هذه الأمراض مثل مرض نقص المناعة المكتسبة، ومرض الأنفلونزا الطيور، والتهاب الكبد الفيروسي.

ويجب اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة للحد من انتشار هذه الأمراض والحفاظ على صحة الدواجن، ويشمل ذلك تطبيق برامج وقاية من الأمراض وتحسين ظروف الإقامة والتغذية وتوفير الرعاية الصحية اللازمة.

ما هي العوامل التي يجب مراعاتها عند اختيار مكان إقامة الدواجن؟

يعتبر اختيار مكان إقامة الدواجن من العوامل الحاسمة في نجاح تربيتها وصحتها، ويجب مراعاة العديد من العوامل الهامة عند اختيار الموقع، ومن أهم هذه العوامل:

1- المناخ: يجب اختيار منطقة تتميز بمناخ مناسب لتربية الدواجن، ويجب تجنب المناطق التي تتعرض لدرجات الحرارة الشديدة أو التغيرات الجوية المفاجئة. 

2- التضاريس: يجب اختيار موقع يتميز بتضاريس مستوية وخالية من التلال والجبال والمنحدرات الشديدة والأماكن الرطبة والمستنقعات، حيث يمكن أن تتجمع المياه وتؤدي إلى انتشار الأمراض والعدوى بين الدواجن. 

3- المياه: يجب اختيار موقع يتوفر فيه مصدر موثوق ومناسب للمياه النظيفة والصالحة للشرب والاستخدام الزراعي.

 4- الرياح: يجب اختيار موقع يتميز بتدفق جيد للهواء النقي، وتجنب المناطق التي تتعرض للرياح الشديدة والعواصف، حيث يمكن أن تؤثر على صحة الدواجن وتسبب التعرض للبرد. 

5- الوصول إلى الخدمات: يجب اختيار موقع يتميز بسهولة الوصول إلى الخدمات الضرورية مثل المصانع، والمراكز الصحية، والمتاجر، والطرق الرئيسية، والشبكات الكهربائية والاتصالات.

 6- المسافة عن المصادر الضارة: يجب تجنب الاقتراب من المصادر الضارة مثل مصانع التصنيع والمصادر الكيميائية والنفايات الصناعية والأماكن الملوثة، حيث يمكن أن تؤثر على صحة الدواجن وتسبب الأمراض.

ويجب تحديد الموقع بعناية والمراعاة الشاملة للعوامل المذكورة للحفاظ على صحة الدواجن والحد من انتشار الأمراض والعدوى بينها.

تأثير الرياح الشديدة على صحة الدواجن

تعد الرياح الشديدة من العوامل التي تؤثر على صحة الدواجن، حيث يمكن أن تؤدي إلى التعرض للبرد والإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، وقد تؤدي الرياح الشديدة أيضًا إلى تحطم الأجزاء الميكانيكية للحظائر وتلف الأسقف.

وتعتبر الدجاجات الصغيرة والدجاجات المرضعة والدجاجات الحاملة الأكثر عرضة للإصابة بالتعرض للرياح الشديدة، ويمكن أن تؤدي الرياح الشديدة إلى تغيير درجات الحرارة داخل الحظيرة، وبالتالي يمكن أن تزيد من الاحتياجات الحرارية للدواجن وتؤدي إلى تقليل إنتاجية الدواجن.

لتقليل تأثير الرياح الشديدة على صحة الدواجن، ينصح باتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة، مثل:

1- توفير الحماية الملائمة للدواجن داخل الحظائر من خلال تغطية النوافذ والأبواب وتثبيت الأسقف بشكل جيد. 

2- توفير الحرارة اللازمة للدواجن بواسطة استخدام أنظمة التدفئة المناسبة، وتوفير الإضاءة الكافية داخل الحظائر. 

3- تجنب توفير مساحات كبيرة داخل الحظائر وتقليل الازدحام، حيث يمكن أن يؤدي الازدحام إلى تداخل الهواء وتسبب تغيرات في درجات الحرارة. 

4- تنظيف الحظائر بشكل منتظم وتغيير القش والفراش بانتظام، وتجنب تراكم الروث الزائد. 

5- توفير نظام جيد للتهوية داخل الحظائر يمكن من خلاله تدفق الهواء بشكل طبيعي وتجنب ارتفاع درجات الحرارة وتراكم الرطوبة.

ويجب اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تأثير الرياح الشديدة على صحة الدواجن والحفاظ على إنتاجيتها وسلامتها.

تأثير الحرارة الشديدة على صحة الدواجن

تعتبر الحرارة الشديدة من العوامل الهامة التي تؤثر على صحة الدواجن، حيث يمكن أن تؤدي إلى التعرض للإجهاد الحراري والإصابة بالحروق الشمسية والإصابة بالإسهال وارتفاع معدل الوفيات.

ويعتبر الدجاج من الطيور الذي يتأثر بشدة بالحرارة الشديدة، وخاصة الدجاج الصغير والدجاج الذي يتم تسمينه بشكل سريع، ويمكن أن تؤدي الحرارة الشديدة إلى تغيير درجات الحرارة داخل الحظائر، وبالتالي يمكن أن تزيد من الاحتياجات الحرارية للدواجن وتؤدي إلى تقليل إنتاجية الدواجن.

لتقليل تأثير الحرارة الشديدة على صحة الدواجن، ينصح باتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة، مثل:

1- توفير مساحات مظللة داخل الحظائر لتوفير الحماية من الشمس المباشرة. 

2- توفير الحرارة اللازمة للدواجن بواسطة استخدام أنظمة التدفئة المناسبة وإضافة الأضواء الصناعية اللازمة. 

3- توفير نظام جيد للتهوية داخل الحظائر يمكن من خلاله تدفق الهواء بشكل طبيعي وتجنب ارتفاع درجات الحرارة وتراكم الرطوبة. 

4- توفير الماء النظيف والفريش للدواجن بانتظام وجعله متاحًا في جميع الأوقات.

 5- تحديد إجراءات الطوارئ في حالة ارتفاع درجات الحرارة، مثل تزويد الدواجن بالماء بانتظام وخفض الحرارة داخل الحظائر.

ويجب اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تأثير الحرارة الشديدة على صحة الدواجن والحفاظ على إنتاجيتها وسلامتها.

ضحى الصادق محمد
بواسطة : ضحى الصادق محمد
إسمي ضحى الصادق محمد عثمان, خريجة إنتاج حيواني قسم الدواجن, عملت في التدريس لدى جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بكلية الإنتاج الحيواني, رائدة عمل ضمن برنامج تمكين الشباب لريادة الأعمال الزراعية الممول من البنك الأفريقي, أحد أعضاء جمعية السمان التعاونية متعددة الأغراض, و أحَد أعضاء جمعية خريجي كوكو متعددة الأغراض, مديرة موقع مكتبة ماسة, إضغط لزيارة مكتبتي
تعليقات




    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -